مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

679

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الكوفة بيوم . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 381 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 336 فبلغ ذلك مسلم بن عقيل ، فخرج ومعه ناس كثير ، فبلغ ابن زياد ذلك ، فأمر بباب القصر ، فأغلق ، وأمر مناديا فنادى : يا خيل اللّه اركبي . فلا أحد يجيبه ، فظنّ أنّه في ملإ من النّاس . قال حصين : فحدّثني هلال بن يساف ، قال : لقيتهم تلك اللّيلة في الطّريق عند مسجد الأنصار ، فلم يكونوا يمرّون في طريق يمينا ولا شمالا إلّا وذهبت منهم طائفة ؛ الثّلاثون والأربعون ، ونحو ذلك . قال : فلمّا بلغ السّوق ، وهي ليلة مظلمة ، ودخلوا المسجد ، قيل لابن زياد : واللّه ما نرى كثير أحد ، ولا نسمع أصوات كثير أحد . فأمر بسقف المسجد فقلع ، ثمّ أمر بحراديّ فيها النّيران ، فجعلوا ينظرون ، فإذا قريب خمسين رجلا . قال : فنزل ، فصعد المنبر ، وقال للنّاس : تميّزوا أرباعا أرباعا ؛ فانطلق كلّ قوم إلى رأس ربعهم ، فنهض إليهم قوم يقاتلونهم ، فجرح مسلم جراحة ثقيلة ، وقتل ناس من أصحابه ، وانهزموا . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 391

--> ( 1 ) - گويد : خبر به مسلم رسيد كه ندا داد وشعار گفت وچهار هزار كس از مردم أو فرآهم شدند . مقدمه را از پيش فرستاد ، پهلوى راست وچپ آراست وخود در قلب جاى گرفت وسوى عبيد اللّه روان شد . گويد : عبيد اللّه كس را پى سران كوفه فرستاد وآنها را در قصر به نزد خويش فرآهم آورد . وچون مسلم به در قصر رسيد ، سران قوم از بالا نمودار شدند وبا عشاير خويش سخن كردند وآنها را بازگردانيدند . ياران مسلم رفتن گرفتند تا هنگام شب پانصد كس به جاى ماند وچون تاريك شد ، آنها نيز برفتند . عبد اللّه بن حازم گويد : به خدا ، من فرستادهء ابن عقيل سوى قصر بودم كه ببينم كار هانى چه شده ؟ گويد : وقتي أو را زدند وبداشتند ، بر اسبم نشستم وديدم كه تنى چند از زنان مراد فرآهم آمده بودند وبانگ مىزدند : « اى بليه ! اى مصيبت ! » پيش ابن عقيل رفتم وخبر را با وى بگفتم . به من گفت كه ياران أو را ندا دهم كه خانه‌اى أطراف وى از آنها پر بود . هيجده هزار كس با أو بيعت كرده بودند وچهار هزار كس در خانه‌ها بود . به من گفت : « بانگ بزن ، اى منصور ، بيا ! » -